ابن البيطار
281
تفسير كتاب دياسقوريدوس
الأندلس بتوت الثّعلب وبالتّويتة « 2 » أيضا ، وعامّتنا تسمّيه خير من ألف ، وأهل إفريقيّة تسمّيه عشبة كلّ بلاء . 31 - سندريطس آخر : هذا النّبات تسمّيه عامّتنا أيضا كزبرة الثّعلب ، ينبت في السّقوف والجدران ، وهو معروف بحليته « 1 » . 32 - أخليوس سندريطس : تأويله النّافع من أخيلوس ، وهو الغرب « * 1 » ، وهذا النّبات لم أقف [ عليه ] « * 2 » ولا رأيته . وزعم ابن وافد - رحمه اللّه - / أنّه دم الأخوين ، ولا علم لي بصحّة ذلك « 3 » .
--> ( 2 ) كذا رسمه المؤلّف في كتاب الجامع أيضا ، ( 3 / 39 ب ، وفيها « التوثّبة » ، 2 / 299 ت ، ف 1240 ) ، وورد المصطلح في هامش ( خ ) ، مرسوما « توتيّة » . ( 31 ) - ( Hetera Sideritis ) - و : 4 - 35 ( 2 / 195 ) ؛ ( ط ) و ( خ ) : ضمن المادّة السّابقة . وهو ( Scrofularia c hrysanthemifolia L . ) : لكلرك : الجامع ، 2 / 299 ت ( ف 1240 ) . ( 1 ) في الأصل : « لحلبته » . ( 32 ) - ( Akhilleios ) - و : 4 - 36 ( 2 / 195 ) ؛ ( ط ) و ( خ ) : ضمن 4 - 30 السابقة . وهو ( Achillea tomentosa L . ) : لكلرك : الجامع 2 / 299 ت ( ف 1240 ) . ( * 1 ) فسّر في تفسير ابن جلجل ( ص 6 أ ) وفي هامش ( خ ) بأنّه « الرّيشة » ( وهو مصطلح لاتينيّ إسبانيّ أصله « Rija » . انظر : سيمونيت : المعجم ، ص 491 ) ، وهو « خراج فيما بين المأق والأنف » . انظر دوزي : المستدرك ، 2 / 575 ، وقد ترجمه دوزي وسيمونيت ب « Fistula lacrymalis » . والملاحظ أنّ « الغرب » من مصطلحات أمراض العين ، وله معان كثيرة . ( * 2 ) مكان « عليه » بياض في الأصل . ( 3 ) قد وضّح المؤلّف موقفه من هذه المسألة في كتاب الجامع ، فقد قال في مادّة « سندريطس آخر » ( 3 / 40 ب ، 2 / 299 ت ، ف 1240 ) : « زعم بعض التّراجمة المصنّفين في هذا الفنّ أنّ عصارة هذا النّوع هو دم الأخوين ولعمري لقد غلط في ذلك ، لأنّ دم الأخوين دموع شجرة كبيرة تكون بجزيرة سقطرا معروفة بهذا ، وهذا النّوع المسمّى أخيلوس من العشب وليس بشجر له عظم » .